عذراً صندوق المحادثه لا يظهر الا لمن لديهم 200 مشاركه وأكثر
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم جايبه لكم قصه حقيقيه وان شاء الله تنال إعجابكم تقدم عبد الله لبنت عمه مها اللي يحبها وهي تحبه من صغرهم وبعد فتره عقد عليها بس في عايلتهم البنت حتى لوعقدت مايشوفها زوجها الين يتزوجها ويعرفون الناس إن هذا زوجها في يوم من الأيام اتصل عبد الله ع مها مها ردت وهي مستغربه من الرقم مها: الو هلا عبد الله: آهلين كيفك؟ مها: مين معي؟ عبد الله :واحد مها: بسرعه بتقول ولا بقفل الخط عبد الله: أنا عبد الله مها :هلا وش تبي؟ عبدالله : ابي أشوفك مها: لا مااقدر عبد الله :والله بس دقيقه ابي أشوفك بمكان عام وجبيبي أختك معك بعدين أنا زوجك مها :خلاص بشوف إذا قدرت بجي عبد الله خلاص بشوفك بالمول اللي دايم تروحين له مها:طيب راحت مها هي وأختها وقابلت عبد الله فتحت وجهها بسرعه وسكرته عبدالله :ابي اطلب منك طلب ممكن؟ مها :هلا قول بسرعه ابي اروح عبد الله :حطي زمام يليق لك كثيير مها :اوكي خلاص بشوف رجعت مها للبيت وبعد فتره بالعيد راحو كل العائله لمخيم وبوقت العشاء ومها قاعده تتعشى مر عبد الله من عند مخيم الحريم بالدباب علشان يشوف مها وهو ملتفت والدباب يمشي انقلب الدباب وطاح ع عبد الله قامت مها وهي خايفه وركضت عند عبد الله وهي تصرخ عبدا لله عبد الله فيك شي رد علي .عبد الله مايرد وهي تبكي لان عبد الله ماااات الله يرحمه ويغمد روحه الجنه بعدها صارت مها فيها حاله نفسيه وودوها أهلها لمستشفى الأمراض النفسية وحالتها لاتحسد عليها صارت تبكي بدون شعور عاشت سنتين بكائبه وكانت مها تطلع اللي بخاطرها بكتابه خواطر واشعار بعد السنتين تحسنت وراحوا أهلها يأخذونها من المستشفى واتقفوا أهلها أنهم يتجنبون يجيبون سيرته عبد الله بكلامهم وهو بقلبها لو ماجابوا سيرته راح أخوها وصديق عبدالله ياخذونها من المستشفى لان اخوها وصديق عبدالله وعبدالله كانوا أصدقاء واسم صديق عبد الله عبد الله وهو صديقه الروح بالروح ويوم راحوا عبد الله وياسر اخو مها يلمون ملابس مها عبد الله لقى دفتر مها اللي فيه اشعار وخواطر فحب انه يقراه قراء بعض الاشعار والخواطر وتاثر كثيير من اسلوب مها في الكتابه وقال بنفسه هذي البنت نادره بهذا الزمن لان اذا حبت حبت من قلب ومع الايام عبد الله حب مها وفكر انه يتقدم لها مع انه واثق انها ماراح توافق واهلها واثقين من هذا الشي ومع كذا مايئس وتقدم لها وهي واقفت اهلها خافوا انها تبي تنسى حبيبها عبدالله فوافقت ع الزواج هي وضحت لاهلها ان مو في بالها مثل مايفكرون فتزوجت عبدالله وبعد فتره طلب منها انها تحط زمام هي ضحكت وقالت قال لك عبدالله اني كنت حاطه زمام عبدالله : لا والله بس حسيت ان يليق لك الزمام هي وافقت ع الطلب وحطت زمام واول ماحطته راحت عند عبدالله وخلته يشوف زمامها لانها خافت يصير له مثل ماصار بحبيبها عبدالله حبت مها عبدالله وصارت تموت فيه لان كان يشابه عبدالله حبيبها الاولي بكل الصفات وصار يحبها وجابوا عيال وعاشوا بسعاده للابد... قصه حقيقه .... بقلم{ اختي هديل الليلـ*}
حلوووة بس احس في شي غلط مادري بالقصة .. المهم حلوووة وبس يسلموووو عالمووضوع وعلى القصة الحلوة ......
يسلمو ثلوج دآفئهـ ع التوقيع
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .